فهرس الكتاب

الصفحة 9110 من 13108

16 -باب في الرُّخْصَةِ في ذلكَ

3357 - حدثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، حدثنا حَمّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنَ أَبي حَبِيبٍ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبي سُفْيانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حَرِيشٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍ وأَن رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَمَرَهُ أَنْ يُجهِّزَ جَيْشًا فَنَفِدَتِ الإِبِلُ فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ في قِلاصِ الصَّدَقَةِ فَكانَ يَأْخُذ البَعِيرَ بِالبَعِيرَيْنِ إِلَى إِبِلِ الصَّدَقَةِ [1] .

باب في الرخصة في ذلك

[3357] (حدثنا حفص بن عمر) الضرير، ولد أعمى. قال أبو حاتم: صدوق، يحفظ عامة حديثه (حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مسلم بن جبير) بضم الجيم مصغر، مجهول.

(عن أبي سفيان) كذا الصواب خلافًا لما في رواية أحمد وغيره أنه أبو سفيان الحرشي، عن مسلم بن جبير مولى ثقيف [2] ، وأبو سفيان الحرشي هو: نصر بن موسى [3] . قال الدارمي [4] : قلت لابن معين: ما حال أبي سفيان؟ قال: ثقة مشهور. قلت: عن مسلم؟ قال: هذا

(1) رواه الطحاوي في"شرح معاني الآثار"4/ 60 (5736، 5737) ، والطبراني في"الكبير"63/ 13 (155) ، والدارقطني في"سننه"3/ 70 (263) ، والحاكم 2/ 56 - 57. وضعفه الألباني.

(2) "مسند أحمد"2/ 216.

(3) انظر:"فتح الباب في الكنى والألقاب"لابن منده (3585) .

(4) في (ل) : الرازي وفي (ر) : الراوي. والمثبت من"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت