فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 13108

المبحث الثاني: منهج أبي داود في"السنن"

وفيه خمس مطالب:

المطلب الأول: شرط أبي داود في"السنن":

وضح الإمام أبو داود في"رسالته إلى أهل مكة"الشروط التي اشترطها في أحاديث"السنن"، ومن ذلك:

أنه يذكر أصح ما في الباب.

وقال أيضا: وأنه ليس في كتاب"السنن"الذي صنفته عن رجل متروك الحديث شيء.

وقال: وإذا كان فيه حديث منكر بينت أنه منكر.

وقال: وما كان في كتابي من حديث فيه وهن شديد بينته.

وقال: وإن من الأحاديث في كتاب"السنن"ما ليس بمتصل، وهو مرسل ومدلس، وهو إذا لم توجد الصحاح عند عامة أهل الحديث على معنى أنه متصل.

وقال: وما لم أذكر فيه شيئا فهو صالح، وبعضها أصح من بعض [1] .

وروى عنه ابن داسه أنه قال: ذكرت الصحيح، وما يشبهه ويقاربه [2] .

-ويمكن تلخيص هذِه الشروط في النقاط التالية:

1 -أن ما أورده في"السنن"هو أصح ما عرفه في ذلك الباب.

2 -عدم الرواية عن المتروكين.

3 -بيان الحديث المنكر وما كان فيه وهن شديد.

(1) "رسالة أبي داود إلى أهل مكة" (ص 24 - 28) .

(2) "تاريخ بغداد"9/ 57.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت