1190 - حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عُثْمانَ، حَدَّثَنا الوَلِيدُ، حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَمِرٍ أَنَّهُ سَأَلَ الزُّهْرِيَّ فَقَالَ الزُّهْرِيُّ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ، عَنْ عائِشَةَ قالَتْ: كُسِفَتِ الشَّمْسُ فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - رَجُلًا فَنادَى أَنَّ الصَّلاةَ جامِعَةٌ [1] .
باب ينادى فيها بالصلاة
[1190] (حدثنا عمرو بن عثمان) بن سعد بن كثير الحمصي، وكان حافظًا صدوقًا [2] (حدثنا الوليد) بن مسلم عالم أهل الشام (حدثنا عبد الرحمن بن نمر) اليحصبي [3] ، روى له الشيخان.
(أنه سأل الزهري، فقال الزهري: أخبرني عروة) بن الزبير (عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: كسفت الشمس) زاد البخاري: على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [4] (فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلًا [5] فنادى أن) روي بتخفيف النون (الصلاة) نصب على الإغراء. أي: الزموها (جامعة) نصب على الحال. وقال بعض الفقهاء: يرفعان على الابتداء والخبر، ويرفع الأول وينصب الثاني، وبالعكس، وروي (أنَّ) [6] بالتشديد فيكون خبرها محذوفًا أي: حاضرة [وقد استحسنه الشافعي[7] واتفقوا أنه لا يؤذن لها] [8] .
(1) رواه البخاري (1066) ، ومسلم (901) .
(2) "الكاشف"2/ 336.
(3) سقط من (م) .
(4) "صحيح البخاري" (1045) من طريق ابن عمرو، و (1066) معلقًا عن عائشة.
(5) من (ل، م) ، ومصادر التخريج.
(6) من (س، ل، م) .
(7) "الأم"1/ 407.
(8) سقط من (م) .