فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
2551 - حَدَّثَنا محَمَّد بْنُ المُثَنَّى، حَدَّثَني محَمَّد بْن جَعْفَرٍ، حَدَّثَنا شعْبَةُ، عَنْ حَمْزَةَ الضَّبي قالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مالِكٍ قالَ: كُنّا إِذا نَزَلْنا مَنْزِلًا لا نُسَبِّحُ حَتَّى نَحُلَّ الرِّحالَ [1] .
باب نزول المنازل
[2551] (حدثنا محمد بن المثنى) العنزي (حدثني محمد بن جعفر) غندر (حدثنا شعبة) بن الحجاج العتكي (عن حمزةَ) بن عمرو (الضبيِّ، عن أنس قال: كنا) أي: مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، واختلفوا فيه، فقال ابن الصباغ في"العدة": الظاهر أنه من قبيل المرفوع.
(إذا نزلنا منزلًا لا نسبح) يريد لا نصلي سبحة الضحى، ولا تحية [2] النزول (حتى نَحُط) بفتح النون وضم الحاء، أي: حتى ننزل (الرحال) عن ظهور المطي ونحطها عنها، من قولهم: حل بالمكان يحل إذا نزل فيه وحط رحله [3] ، قال الله تعالى: {أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ} [4] ، وفي الحواشي للمنذري: وقد يقال: إن لفظة لا النافية سهوًا، والصواب كنا إذا نزلنا منزلًا [نسبح حتى نحل الرحال، رواه غير واحد من الثقات،
(1) رواه عبد الرزاق (9263) ، والطبراني في"الأوسط" (1376) .
وصححه الألباني في"صحيح أبي داود" (2299) .
(2) في (ر) : يحل.
(3) زيادة من (ل) .
(4) الرعد: 31.