2500 - حَدَّثَنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَني أَبُو هانِئٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مالِكٍ، عَنْ فَضالَةَ بْنِ عُبيْدٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- قالَ:"كُلُّ الميِّتِ يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ إِلاَّ المُرابِطَ فَإِنَّهُ يَنْمُو لَهُ عَمَلُهُ إِلى يَوْمِ القِيامَةِ ويُؤَمَّنُ مِنْ فَتّانِ القَبْرِ" [1] .
باب فضل الرباط
أصله من الربط للخيل، ثم سمي ملازم لثغر من ثغور الإسلام مرابطًا فارسًا كان أو راجلًا.
قال الخليل بن أحمد أحد أئمة اللغة وثقاتها: الرباط ملازمة الثغور ومواظبة الصلاة [2] . وهذا يدل على أن انتظار الصلاة رباط لغوي حقيقة كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم- [3] ، لكن رباط الخيل في سبيل الله أهم كما نص عليه في التنزيل في قوله: {وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ} [4] .
[2500] (حدثنا سعيد بن منصور) الخراساني (قال: حدثنا) عبد الله (ابن وهب) المصري قال (حدثني أبو هانئ) حميد بن هانئ (عن عمرو ابن
(1) رواه الترمذي (1715) ، وأحمد 6/ 20.
وصححه الألباني في"صحيح أبي داود" (2258) .
(2) العين"7/ 422."
(3) رواه مسلم (251) .
(4) الأنفال: 60.