فهرس الكتاب

الصفحة 7824 من 13108

15 -باب في الذَّبِيحَةِ بِالمَرْوَةِ

2821 - حدثنا مُسَدَّدٌ، حدثنا أَبو الأحوَصِ، حدثنا سَعِيدُ بْن مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبايَةَ ابْنِ رِفاعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ رافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قال: أَتَيْتُ رَسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقلْتُ: يا رَسُولَ اللهِ إِنّا نَلْقَى العَدُوَّ غَدًا وَلَيْسَ مَعَنا مُدىً أَفنَذْبَحُ بِالمَروَة وَشِقَّةِ العَصا؟ فَقالَ رَسُول اللهِ -صلى الله عليه وسلم-:"أَرِنْ أَوْ أَعْجلْ ما أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ فَكُلُوا ما لَمْ يَكُنْ سِنّا أَوْ ظُفْرًا، وَسَأُحَدِّثُكُمْ عَنْ ذَلِكَ، أَمّا السِّنُّ فَعَظْمٌ وَأَمّا الظُّفْرُ فَمُدى الحَبَشَةِ"وَتَقَدَّمَ بِهِ سَرَعان مِنَ النّاسِ فَتَعَجَّلُوا، فَأَصابُوا مِنَ الغَنائِمِ وَرَسُولُ اللهِ في آخِرِ النّاسِ فَنَصَبُوا قُدُورًا، فَمَرَّ رَسول اللهِ -صلى الله عليه وسلم- بِالقُدُورِ فَأَمَرَ بِها فَأُكفِئَتْ وَقَسَمَ بَيْنَهُمْ فَعَدَلَ بَعِيرًا بعَشْرِ شِياهٍ وَنَدَّ بَعِيرٌ مِنْ إِبِلِ القَوْمِ وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُمْ خَيْلٌ، فَرَماهُ رَجُلٌ بِسَهْمٍ فَحَبَسَهُ اللهَ، فَقالَ النَّبي -صلى الله عليه وسلم-:"إِنَّ لهذِه البَهائِمِ أَوابِدَ كأَوابِدِ الوَحْشِ، فَما فَعَلَ مِنْها هذا فافْعَلُوا بِهِ مِثْلَ هذا" [1] .

2822 - حدثنا مُسَدَّد، أَنَّ عَبْدَ الواحِدِ بْنَ زِيادٍ وَحَمّادًا حَدَّثاهمْ -المَعْنَى واحِدٌ - عَنْ عاصم، عَنِ الشَّعْبيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَفْوانَ أَوْ صَفْوانَ بْنِ مُحَمَّدٍ قال: اصَّدْتُ أَرْنَبَيْنِ فَذَبَحْتُهُما بِمَرْوة، فَسَألتُ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- عَنْهُما، فَأَمَرَني بِأكْلِهِما [2] .

2823 - حدثنا قُتَيْبَة بْنُ سَعِيدٍ، حدثنا يَعْقُوبُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطاءِ بْنِ يَسارٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَني حارِثَةَ أَنَّهُ كانَ يَرْعَى لِقْحَةً بِشِعْبٍ مِنْ شِعابِ أُحُدٍ، فَأَخَذَها المَوْتُ فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا يَنْحَرُها بِهِ، فَأَخَذَ وَتَدًا فَوَجَأَ بِهِ في لَبَّتِها حَتَّى أُهْريق دمُها، ثمَّ

(1) رواه البخاري (2488، 2507، 3075، 5498، 5506، 5509، 5543) ، ومسلم (1968) .

(2) رواه النسائي 7/ 197، 225، وابن ماجه (3244) ، وأحمد 3/ 471.

وصححه ابن الملقن في"البدر المنير"9/ 371، والألباني في"صحيح أبي داود" (2513) ، وفي"الإرواء" (2496) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت