1314 - حَدَّثَنا القَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ المُنْكَدِرِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ رَجُلٍ عِنْدَهُ رَضِيٍّ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"ما مِنِ امْرِئٍ تَكُونُ لَهُ صَلاةٌ بِلَيْلٍ، يَغْلِبُهُ عَلَيْها نَوْمٌ إِلَّا كُتِبَ لَهُ أَجْرُ صَلاِتهِ وَكَانَ نَوْمُهُ عَلَيْهِ صَدَقَةً" [1] .
باب من نوى القيام فنام [2]
[1314] (حدثنا القعنبي، عن مالك، عن محمد بن المنكدر، عن سعيد بن جبير، عن رجل [عنده رضي] ) [3] والرجل الرضي [4] هو الأسود بن يزيد النخعي. قاله أبو عبد الرحمن النسائي [5] .
(أن [6] عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - [أخبرته؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال] [7] (ما من امرئ يكون له صلاة من الليل، يغلبه عليها نوم إلا كتب له أجر صلاته، وكان نومه عليه صدقة) .
وهذا أتم في التفضل، ومجازاته بنيته، وهذا لمن كان عادته ذلك،
(1) أخرجه مالك في"الموطأ" (255) ، ومن طريقه النسائي 3/ 257، وأحمد 6/ 180.
وصححه الألباني في"صحيح أبي داود" (1187) .
(2) في (ص) : فقام.
(3) في (ص، س) : عندي مرضي.
(4) في"الأصل": المرضي.
(5) "المجتبى"3/ 258.
(6) في (ص، س، ل) : عن.
(7) من (م) .