2016 - حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنا سُفْيانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، حَدَّثَني كَثِيرُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ المُطَّلِبِ بْنِ أَبي وَداعَةَ، عَنْ بَعْضِ أَهْلي عَنْ جَدِّهِ أَنَّهُ رَأى النَّبي - صلى الله عليه وسلم - يُصَلّي مِمَّا يَلي بابَ بَني سَهْمٍ والنّاسُ يَمُرُّونَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَيْسَ بَيْنَهُما سُتْرَةٌ. قَالَ سُفْيانُ: لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الكَعْبَةِ سُتْرَةٌ. قَالَ سُفْيانُ: كَانَ ابن جُرَيْجٍ أَخْبَرَنا عَنْهُ قَالَ: أَخْبَرَنا كَثِيرٌ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: لَيْسَ مِنْ أَبي سَمِعْتُهُ، ولكن مِنْ بَعْضِ أَهْلي عَنْ جَدَّي [1] .
باب في مكة
[2016] (ثنا أحمد بن حنبل) قال (ثنا سفيان بن عيينة) قال (حدثني كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة) واسم أبي وداعة بفتح الواو وتخفيف الدال المهملة: الحارث السهمي القرشي المكي ( [عن بعض أهلي] ) [2] قال: حدثني بعض أهلي. قال ابن الأثير: روى عن أبيه [3] . ووقع مبينًا في النسائي من طريق ابن جريج، عن كثير بن [4] كثير، عن أبيه، عن المطلب [5] ، وقد [صرح به] [6] المصنف بعده وتحرز، فلعله المراد ببعض أهله، لكن يرده ما سيأتي.
(1) رواه أحمد 6/ 399، والحميدي (588) . وضعفه الألباني.
(2) سقط من (م) .
(3) "أسد الغابة"5/ 191.
(4) زاد في (ر) : أبي. وهي زيادة مقحمة.
(5) "سنن النسائي"5/ 235.
(6) في (م) : أخره.