فهرس الكتاب

الصفحة 5738 من 13108

بالفاء والصاد المهملة، والمقرض والمقراض الذي تقطع به الفضة] [1] .

(مسلم) خصه بالذكر لأنه أحق بصيانة العرض من الكافر وهو ظالم لذلك، وأما إذا اغتابه لمصلحة والمجوز لها غرض صحيح [2] شرعي فهي مباحة، وهي ستة أسباب في المتظلم عند السلطان، والاستعانة على تغيير [3] المنكر، وللاستيفاء، ولتحذير المسلمين من شره، ولمن كان مجاهرًا بفسقه، وللتعريف كما تقدم.

(فذلك الذي حرج) بفتح الحاء وكسر الراء، أي: حرم. قال الجوهري: يقال: حرج علي ظلمًا حرجًا [4] أي: حرم [5] (وهلك) بفتح الهاء واللام.

(1) تقدمت هذِه العبارة في (ر) قبل قوله: (أي عابه .. ) .

(2) من (م) .

(3) في (ر) : نفس.

(4) من (م) .

(5) "الصحاح" (حرج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت