بالفاء والصاد المهملة، والمقرض والمقراض الذي تقطع به الفضة] [1] .
(مسلم) خصه بالذكر لأنه أحق بصيانة العرض من الكافر وهو ظالم لذلك، وأما إذا اغتابه لمصلحة والمجوز لها غرض صحيح [2] شرعي فهي مباحة، وهي ستة أسباب في المتظلم عند السلطان، والاستعانة على تغيير [3] المنكر، وللاستيفاء، ولتحذير المسلمين من شره، ولمن كان مجاهرًا بفسقه، وللتعريف كما تقدم.
(فذلك الذي حرج) بفتح الحاء وكسر الراء، أي: حرم. قال الجوهري: يقال: حرج علي ظلمًا حرجًا [4] أي: حرم [5] (وهلك) بفتح الهاء واللام.
(1) تقدمت هذِه العبارة في (ر) قبل قوله: (أي عابه .. ) .
(2) من (م) .
(3) في (ر) : نفس.
(4) من (م) .
(5) "الصحاح" (حرج) .