فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 13108

4 -أن ما سكت عنه فهو صالح.

5 -إخراجه للحديث المرسل إذا لم يكن في الباب غيره.

6 -إخراجه لأنواع الحديث المقبول مثل الصحيح لذاته والصحيح لغيره، والحسن.

7 -إخراجه للأحاديث المشهورة وترك الأحاديث الغريبة.

8 -محاولته استيعاب أحاديث الأحكام.

المطلب الثاني: سكوت أبي داود عن الحديث:

قال أبو داود: وما لم أذكر فيه شيئا فهو صالح، وبعضها أصح من بعض. واختلف العلماء في معنى قوله: صالح. على قولين:

الأول: قال به ابن الصلاح، واحتج به كثير من المتأخرين في مصنفاتهم أنه من الحسن، قال ابن الصلاح: ما وجدناه في كتابه مذكورًا مطلقًا، وليس في واحد من الصحيحين، ولا نص على صحته أحد ممن يميز بين الصحيح والحسن عَرفنا بأنه من الحسن عند أبي داود [1] .

وقد أخذ بعض المتأخرين بمذهب ابن الصلاح، ومالوا إلى تفسير قول أبي داود: صالح. بأنه من الحسن عثده، مثل النووي [2] ، والعلائي [3] وغيرهما، واعتمدوا ذلك في تخريجاتهم [4] .

(1) "المقدمة" (110) .

(2) "المجموع"4/ 241.

(3) "النقد الصحيح لما اعترض عليه من أحاديث المصابيح" (23) .

(4) انظر:"مقدمة الترغيب والترهيب"1/ 53 حيث قال: وكل حديث عزوته إلى أبي داود وسكت عنه فهو كما ذكره أبو داود ولا ينزل عن درجة الحسن، وقد يكون على شرط الشيخين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت