3122 - حدثنا محَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، حدثنا سُلَيْمانُ بْن كَثِيرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عائِشَةَ قالَتْ: لَمّا فتِلَ زَيْدُ بْنُ حارِثَةَ وَجَعْفَرٌ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ رَواحَةَ جَلَسَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- في المَسْجِدِ يُعْرَفُ في وَجْهِهِ الحُزْنُ وَذَكَرَ القِصَّةَ [1] .
باب الجلوس عند المصيبة (نسخة: باب الجلوس في المسجد وقت التعزية [2]
[3122] (حدثنا محمد بن كثير) العبدي، عن أخيه قال: (أخبرنا سليمان بن كثير) وكان سليمان أكبر من أخيه محمد بن كثير المدني، روى عنه بخمسين سنة [3] .
(عن يحيى بن سعيد) الأنصاري (عن عَمْرة) بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، أخذت (عن عائشة) وكانت في حجرها وربتها (قالت: لما قتل زيد بن حارثة) بن شراحيل سماه الله في القرآن [ولم يصرح باسم غيره] [4] ، قتل في غزوة مؤتة وهو أمير الجيش في جمادى الأولى سنة ثمانٍ وهو ابن خمس وخمسين سنة [5] (وجعفر) بن أبي
(1) رواه البخاري (1299) ، ومسلم (935) .
(2) كذا في جميع النسخ، وفي حاشية نشرة الحوت للـ"سنن"2/ 209: كذا في (د) .
(3) وردت هذِه العبارة في"تهذيب الكمال"هكذا (وكان أكبر من أخيه محمد بخمسين سنة) 56/ 12.
(4) من (ل) .
(5) انظر:"تهذيب الكمال"10/ 38،"جامع الأصول"12/ 408.