فهرس الكتاب

الصفحة 3577 من 13108

8 -باب الصَّدَقَةِ فِيها

1191 - حَدَّثَنا القَعْنَبِيُّ، عَنْ مالِكٍ، عَنْ هِشامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"الشَّمْسُ والقَمَرُ لا يُخْسَفانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَياتِهِ، فَإِذا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فادْعُوا اللهَ - عز وجل - وَكَبِّرُوا وَتَصَدَّقُوا" [1] .

باب الصدقة فيها

[1191] (حدثنا القعنبي، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن عروة) ابن الزبير (عن عائشة - رضي الله عنها - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال) "إن" (الشمس والقمر) آيتان من آيات الله (لا يخسفان) مبني للفاعل وللمفعول (لموت أحد [2] ، ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك) يعني: الخسوف، ويحتمل أن يعود على معنى الآية (فادعوا الله وكبروا) وقد [3] يستدل به الطحاوي على أن الصلاة لا تتعين، بل إما [4] هي أو التكبير و [5] الدعاء.

(وتصدقوا) فيه المبادرة إلى الدعاء والتكبير والأعمال الصالحة عند ظهور الآيات، وأفضلها الصلاة، ثم العتق كما سيأتي في الباب بعده، ثم الصدقة، ثم [6] التكبير والتهليل والذكر والدعاء والاستغفار.

(1) رواه البخاري (1044) ، ومسلم (901) .

(2) و (3) سقط من (م) .

(4) من (س، ل، م) .

(5) في (م) : أو.

(6) في (م) : مع. وسقطت من (س، ل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت