فهرس الكتاب

الصفحة 12962 من 13108

139 -باب كَمْ مَرّةٍ يُسَلِّمُ الرَّجُلُ في الاسْتِئْذانِ؟

5180 - حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ أَخْبَرَنا سُفْيانُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خصَيْفَةَ، عَنْ بُسْرِ ابْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبي سَعِيدٍ الخُدْري قالَ: كُنْتُ جالِسًا في مَجْلِسٍ مِنْ مَجالِسِ الأَنْصارِ فَجاءَ أَبُو مُوسَى فَزِعًا فَقُلْنا لَهُ: ما أَفْزَعَكَ قالَ: أَمَرَني عُمَرُ أَنْ آتِيَهُ فَأَتَيْتُهُ فاسْتَأْذَنْتُ ثَلاثًا فَلَمْ يؤْذَنْ لي فَرَجَعْتُ فَقالَ ما مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَني؟ قُلْتُ قَدْ جِئْتُ فاسْتَأْذَنْتُ ثَلاثًا؟ فَلَمْ يُؤْذَنْ لي وَقَدْ قالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إِذا اسْتَأْذَنَ أَحَدُكُمْ ثَلاثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فَلْيَرْجِعْ". قالَ: لَتَأْتِيَنّي عَلَى هذا بِالبَيِّنَةِ قالَ: فَقالَ أَبُو سَعِيدٍ: لا يَقُومُ مَعَكَ إِلَّا أَصْغَرُ القَوْمِ. قالَ: فَقامَ أَبُو سَعِيدٍ مَعَهُ فَشَهِدَ لَه [1] .

5181 - حَدَّثَنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْن داوُدَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبي بُرْدَةَ، عَنْ أَبي مُوسَى أَنَّهُ أَتَى عُمَرَ فاسْتَأْذَنَ ثَلاثًا فَقالَ يَسْتَأْذِنُ أَبُو مُوسَى يَسْتَأْذِنُ الأَشْعَري يَسْتَأْذِنُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسٍ فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فَرَجَعَ؟ فَبَعَثَ إِلَيْهِ عُمَرُ ما رَدَّكَ؟ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"يَسْتَأْذِنُ أَحَدُكُمْ ثَلاثًا فَإِنْ أُذِنَ لَهُ وإِلَّا فَلْيَرْجِعْ". قالَ ائْتِني بِبَيِّنَةٍ عَلَى هذا. فَذَهَبَ ثُمَّ رَجَعَ فَقالَ هذا أُبَى فَقالَ أُبَى يا عُمَرُ لا تَكُنْ عَذابًا عَلَى أَصْحابِ رَسُولِ اللَّهِ. فَقالَ عُمَرُ: لا أَكُونُ عَذابًا عَلَى أَصْحابِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- [2] .

5182 - حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ، حَدَّثَنا رَوْحٌ، حَدَّثَنا ابن جُرَيْجٍ، قالَ: أَخْبَرَني عَطَاءٌ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ أَنَّ أَبا مُوسَى اسْتَأْذَنَ عَلَى عُمَرَ بهذِه القِصَّةِ. قالَ فِيهِ: فانْطَلَقَ بِأَبي سَعِيدٍ، فَشَهِدَ لَهُ فَقالَ: أَخَفي عَلي هذا مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ أَلْهاني السَّفْقُ بِالأَسْواقِ, ولكن سَلِّمْ ما شِئْتَ وَلا تَسْتَأْذِنْ [3] .

(1) رواه البخاري (6245) ، ومسلم (2153) .

(2) رواه مسلم (2154/ 37) .

(3) رواه البخاري (2062) ، ومسلم (2153) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت