2825 - حدثنا أَحْمَدُ بْن يونُسَ، حدثنا حَمّادٌ بْن سَلَمَةَ، عَنْ أَبي العُشَراءِ، عَنْ أَبِيهِ أنَّة قال: يا رَسُولَ اللهِ أَما تَكُونُ الذَّكاةُ إِلا مِنَ اللَّبَّةِ أَوِ الحَلْقِ؟ قال: فَقالَ رَسُول اللهِ -صلى الله عليه وسلم-:"لَوْ طَعَنْتَ في فَخِذِها لأجْزَأَ عَنْكَ".
قال أَبُو داوُدَ: وهذا لا يَصْلُحُ إِلا في المُتَرَدِّيَةِ والمُتَوَحِّشِ [1] .
باب ما جاء في ذبيحة المتردية
[2825] (حدثنا أحمد) بن عبد الله (بن يونس) اليربوعي.
(حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي العشراء) بضم العين وفتح الشين والمد، قيل: اسمه أسامة بن مالك، وقيل: عطارد بن بزر [2] .
قال البخاري: [لا نعرف أحدًا روى عنه غير حماد بن سلمة، وهو دارمي بصري، لينه البخاري] [3] .
(1) رواه الترمذي (1481) ، والنسائي 7/ 228، وابن ماجه (3184) ، وأحمد 4/ 334.
وضعفه ابن الملقن في"البدر المنير"9/ 245، والألباني في"ضعيف أبي داود" (495) ، وفي"الإرواء" (2535) .
(2) انظر:"الإصابة" (517) .
(3) من (ل) . والذي قاله البخاري في"التاريخ الكبير"2/ 21 هو أنه في حديثه واسمه وسماعه من أبيه نظر. اهـ. وانظر:"تهذيب الكمال"34/ 85.
وقوله: ولا يعرف روى عنه إلا حماد بن سلمة. من كلام ابن القطان في"بيان الوهم والإيهام"3/ 583. وانظر:"البدر المنير"6/ 246."الكاشف"للذهبي (6741) .