1537 - حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى، حَدَّثَنا مُعاذُ بْنُ هِشامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا خَافَ قَوْمًا قَالَ:"اللَّهُمَّ إِنَّا نَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ" [1] .
باب ما يقول إذا خاف قومًا
[1537] [ (حدثنا محمد بن المثنى) ] [2] (حدثنا معاذ بن هشام) بن أبي عبد الله الدستوائي قال: (حدثني أبي) هشام بن أبي عبد الله، الدستوائي (عن قتادة، عن أبي بردة) عامر (بن عبد الله [أن أباه) عبد الله] [3] بن قيس وهو أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -.
(حدثه: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا خاف قومًا) من الكفار أو من غيرهم (قال) عند رؤيتهم: (اللهم إنا نجعلك في نحورهم) فيه حذف يحتمل أن يكون تقديره: نجعل سهام أوليائك، أو سيوف أنصار [4] ذمتك في نحور أعدائك، وفي الأول حذف [أيضًا، فهو كقوله تعالى: {كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ} [5] ، أي: كدوران
(1) رواه أحمد 4/ 414، والطيالسي (526) ، والنسائي في"الكبرى" (8631) .
وصححه الألباني في"صحيح الجامع" (4706) .
(2) من (ر) .
(3) سقط من (ر) .
(4) غير مقروءة في (ر) .
(5) الأحزاب: 19.