درس الإمام ابن رسلان رحمه الله على عدد من علماء الشام من أهل الرملة والقدس وغيرهما، وقد ذكرت المصادر جملة منهم، ومن أهمهم:
1 -إبراهيم بن محمد بن صديق بن إبراهيم الدمشقي، المؤذن، المعروف بالرسام وبابن الصديق، مسند الدنيا من الرجال، حدّث بمكة وبحلب (ت 806 هـ) بمكة [1] .
2 -أبو بكر بن علي بن يوسف الهاشمي، الحسني، الموصلي، ثم القاهري، كان يحفظ شيئًا من البخاري بأسانيده، وكثيرًا من كلام ابن تيمية (ت 815 هـ) [2] .
3 -أحمد بن خليل بن كيكلدي، أبو الخير المعروف بابن العلائي، الدمشقي، ثم المقدسي (ت 802 هـ) أسمعه أبوه كبار الحفاظ مثل الذهبي، والمزي، والبرزالي، وغيرهم [3] . أخذ ابن رسلان عن ابن العلائي"صحيح البخاري"، والترمذي، و"مسند الشافعي"، وغير ذلك [4] .
4 -أحمد بن علاء الدين حجي بن موسى، شهاب الدين، أبو العباس الحسباني الدمشقي، الشافعي، مؤرخ الإسلام، انتهت إليه المشيخة في البلاد الشامية، وصنف من الكتب ما لا يحصى [5] .
(1) "إنباء الغمر"5/ 157،"الضوء اللامع"1/ 147.
(2) "الضوء اللامع"11/ 61.
(3) انظر:"الضوء اللامع"1/ 296،"ذيل التقييد"1/ 312.
(4) انظر:"درر العقود"2/ 291،"الضوء اللامع"1/ 282، 283.
(5) "طبقات الشافعية"لابن قاضي شهبة 4/ 12،"إنباء الغمر"7/ 21،"الضوء اللامع"1/ 269،"ذيل تذكرة الحفاظ" (ص 244) ،"شذرات الذهب"7/ 116.