817 -حَدَّثَنا إِبْراهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ، أَخْبَرَنا عِيسَى -يَعْنِي: ابن يُونُسَ، عَنْ إِسْماعِيلَ، عَنْ أَصْبَغَ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ قال: كَأَنِّي أَسْمَعُ صَوْتَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ في صَلاةِ الغَداةِ {فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (15) الْجَوَارِ الْكُنَّسِ} [1] .
باب القراءة في صلاة الفجر [2]
[817] (ثنا إبراهيم بن موسى الرازي) الحافظ، قال: (أنا عيسى بن يونس) سيأتي، (عن إسماعيل) بن أبي خالد الحافظ الإمام.
(عن أصبغ مولى عمرو بن حريث) بضم الحاء المهملة مصغر.
(عن عمرو بن حريث) [3] المخزومي الصحابي نزل الكوفة (قال: كأني أسمع صوت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في صلاة الغداة) فيه جواز تسمية صلاة الصبح صلاة الغداة.
ولفظ رواية مسلم: يقرأ في الفجر [4] . وفيه دليل على جهر القراءة في صلاة الصبح.
( {فَلَا أُقْسِمُ} ) أي: بالسورة التي فيها {فَلَا أُقْسِمُ} ، قيل: لا
(1) رواه مسلم (475) .
(2) تقدم هذا الباب هنا على الذي بعده خلافًا لما في مطبوعة"السنن".
(3) في (ص، س، ل) : جرير.
(4) "صحيح مسلم" (456) (164) .