2531 - حَدَّثَنا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ مُطَهِّرٍ، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ سُليْمانَ، عَنْ ثابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قالَ: كانَ رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَغْزُو بِأُمِّ سُليْمٍ وَنسْوَءة مِنَ الأنصارِ لِيَسْقِينَ الماءَ ويُداوِينَ الجَرْحَى [1] .
باب في النساء يغزون
[2531] (حدثنا عبد السلام بن مطهر) بتشديد الطاء، الأزدي (حدثنا جعفر بن سليمان) الضبعي (عن ثابت) بن أسلم البناني (عن أنس، كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يغزو بأم سليم) بنت مِلحان بكسر الميم، قيل: اسمها سهلة، وقيل: مليكة، ويقال: الغميصاء والرميصاء.
(ونسوة من الأنصار) فيهن: أم عطية، واسمها: نسيبة بنت الحارث، وكانت تقاتل، وقطعت يدها يوم اليمامة، وكذلك الرُّبيع بضم الراء مصغر ابنة معوذ، كانت تغزو مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تسقي القوم وتخدمهم وترد الجرحى والقتلى إلى المدينة. رواه البخاري [2] .
وفيه دليل على جواز دخول النساء إلى أرض العدو، ويستحب للإمام أن يأذن للنساء غير ذوات الهيئات الطاعنات في السن، ويستحثهن ولا يجب عليهن، لما في البخاري [3] عن عائشة استأذنت
(1) رواه مسلم (1810) .
(2) "صحيح البخاري" (2882) .
(3) "صحيح البخاري" (2875) .