4872 - حَدَّثَنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنا سُفْيانُ، عَنْ أَبي الزِّنادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قالَ:"مِنْ شَرِّ النّاسِ ذُو الوَجْهَيْنِ الذي يَأْتي هؤلاء بِوَجْهٍ وهؤلاء بِوَجْهٍ" [1] .
4873 - حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبي شَيْبَةَ، حَدَّثَنا شَرِيكٌ، عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ حَنْظَلَةَ، عَنْ عَمّارٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"مَنْ كَانَ لَهُ وَجْهانِ في"
الدُّنْيا كانَ لَهُ يَوْمَ القِيامَةِ لِسانانِ مِنْ نارٍ" [2] ."
باب في ذي الوجهين
[4872] (حدثنا مسدد ثنا [3] سفيان) بن سعيد الثوري (عن أبي الزناد) عبد اللَّه بن ذكوان (عن الأعرج، عن أبي هريرة: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: من شر الناس ذو الوجهين؛ الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه) ذو الوجهين: الذي يدخل بين الناس بالشر والفساد، فيواجه كل طائفة بما يتوجه به غيرها، ويوصل الود إليها بما يرضيها من الشر والفساد بين الطائفتين، فهو ذو الوجهين: وجه يأتي إلى طائفة فيقول لها: أنا صادق في
(1) رواه البخاري (6058) ، ومسلم (2526) .
(2) رواه الطيالسي (644) ، وابن أبي شيبة في"المصنف"8/ 558، والدارمي 2/ 321، والبخاري في"الأدب المفرد" (1310) ، وأبو يعلى (1620) ، وابن حبان (5756) ، والبيهقي 10/ 246.
وصححه الألباني في"الصحيحة" (892) .
(3) ساقطة من (م) .