فهرس الكتاب

الصفحة 10094 من 13108

طعامه فليقل حين يذكر: باسم اللَّه أوله وآخره؛ فإنه يستقبل طعامًا جديدًا ويمنع الخبيث مما كان يصيب منه" [1] ."

وفيه استحباب التسمية للآكل، فإن نسي أن يذكر اللَّه تعالى أوله فليقل في أثنائه: باسم اللَّه أوله وآخره. وكذا من ترك التسمية عامدًا يستحب له أن يتدراك في أثنائه فيقول: باسم اللَّه أوله وآخره، كما قاله أصحابنا في الطهارة، صرح به المحاملي في"المجموع"والمحاملي في"التحرير"قالوا: ويستحب إذا سمى في أثناء الطهارة أن يقول: باسم اللَّه أوله وآخره، كما يستحب ذلك في الطعام.

[3768] (حدثنا مؤمل بن الفضل الحراني) قال أبو حاتم: ثقة رضًا [2] .

(حدثنا عيسى بن يونس) بن أبي إسحاق (حدثنا جابر بن صبح) الراسبي، قال يحيى بن معين: ثقة [3] .

قال البغوي: لا أعلمه روى إلا هذا الحديث. وقال أبو عمر النمري: له حديث واحد في التسمية [4] .

(1) "عمل اليوم والليلة" (459) . ورواه أيضًا ابن حبان في"صحيحه"12/ 12 (5213) ، والطبراني 10/ 170 (10354) ، وفي"المعجم الأوسط"5/ 25 (4576) ، وفي"الدعاء" (889) . قال الهيثمي في"المجمع"5/ 23: رواه الطبراني في"الأوسط"و"الكبير"ورجاله ثقات. وصححه الألباني في"الصحيحة" (198) .

(2) "الجرح والتعديل"8/ 375 (1713) .

(3) انظر:"الجرح والتعديل"2/ 500 (2057) .

(4) هكذا في الأصول، والصواب أن كلام البغوي وابن عبد البر في عمه أمية بن مخشي. انظر:"معرفة الصحابة"للبغوي 1/ 141،"الاستيعاب"1/ 196.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت