أَبِي هُرَيْرَةَ قالَ: أُقِيمَتِ الصَّلاةُ وَصَفَّ النّاسُ صُفُوفَهُمْ فَخَرَجَ رَسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى إِذا قامَ فِي مَقامِهِ ذَكَرَ أَنَّه لَم يَغْتَسِلْ فَقالَ لِلنّاسِ:"مَكانَكُمْ". ثمَّ رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ فَخَرَجَ عَلَيْنا يَنْطفُ رَأْسُهُ وَقَدِ اغْتَسَلَ وَنَحْن صُفُوف.
وهذا لَفْظُ ابن حَربٍ وقالَ عَيّاشٌ فِي حَدِيثِهِ فَلَمْ نَزَلْ قِيامًا نَنْتَظِرُهُ حَتَّى خَرَجَ عَلَيْنا وَقَدِ اغْتَسَلَ [1] .
باب الجُنُبِ يُصَلِّي بِالْقَوْمِ وَهُوَ نَاس
[233] (ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) التبوذكي، قال (ثَنَا حَمَّادٌ) ابن سَلمة (عَنْ زِيَادٍ) بن حسَّان بن قرة الباهِلي (الأعلم) [2] البَصري، أخرج لهُ البخاري عَنِ الحَسَنِ البَصري في الصَّلاة [3] .
(عَن الحَسَن) البَصْري (عَنْ أَبِي بَكْرَةَ) كناهُ النبي - صلى الله عليه وسلم - بذَلك لِتَدَلِّيهِ [4] ببَكرةٍ مِنَ الطائف، واسمهُ نُفيْع بن الحارث بن كَلَدَة.
(أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ فِي صَلاَةِ الفَجْرِ) أي: أحرم بهَا وبيَّنَ البخاري في كتاب الصَلاة [من رواية صالح بن كيسان عن الزهري أن ذلك كان قبل أن يُكبِّر للصلاة فيحمل قوله هنا: دخل في الصلاة] [5] أي [6] : أرَادَ أن
(1) رواه البخاري (275، 639، 640) ، ومسلم (605) .
(2) في (ص) : الأسلم. وبياض في (ل) .
(3) "صحيح البخاري" (783) باب إذا ركع دون الصف.
(4) في (ص، س، ل) : لتدليته.
(5) تأخرت في (ص) عن موضعها.
(6) في (ص) : من إذا.