دفعه بالقتل ونحوه. ثم أسند عن ابن عمر أن جرادة وقعت بين يدي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فإذا مكتوب على جرادها بالعربية: نحن جند اللَّه الأكبر، لنا تسعة وتسعون بيضة، ولو تمت لنا المائة لأكلنا الدنيا بما عليها. فقال -صلى اللَّه عليه وسلم-:"اللهم أهلك الجراد واقتل كبارها وأمت صغارها، وأفسد بيضها، وسد أفواهها عن مزارع المسلمين وعن معايشهم، إنك سميع الدعاء" [1] .
(لا آكله ولا أحرمه) يشبه أن يكون قبل أن ينزل عليه إباحة أكله، فلما أوحي إليه بذلك أكله مع أصحابه، وكان أزواجه يتهادونه.
(قال) المصنف (رواه المعتمر [2] بن سليمان عن أبيه) سليمان بن طرخان (عن أبي عثمان) النهدي فأرسله (عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-) و (لم يذكر سلمان) الفارسي، ورواه ابن ماجه مسندًا كما تقدم [3] .
[3814] (حدثنا نصر بن علي) الجهضمي (وعلي بن عبد اللَّه) بن جعفر بن المديني شيخ البخاري.
(قالا: حدثنا زكريا بن يحيى بن عمارة) البصري الذارع، قال أبو حاتم: شيخ [4] .
(عن أبي العوام) فائد بن كيسان (الجزار) بفتح الجيم والزاي، وفائد بفاء أوله، وذكره ابن حبان في"الثقات" [5] .
(1) "شعب الإيمان"7/ 233.
(2) فوقها في (ح) ، (ل) : (ع) .
(3) "سنن ابن ماجه" (3219) .
(4) "الجرح والتعديل"3/ 601.
(5) "الثقات"7/ 323.