فهرس الكتاب

الصفحة 10225 من 13108

أجلسه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في حجره ومسح رأسه، وسماه يوسف. قال البخاري: له صحبة [1] (قال: رأيت النبي [2] -صلى اللَّه عليه وسلم- أخذ كسرة من خبز شعير فوضع عليها تمرة) فيه أن وضع التمرة على الكسرة جائز ليس بمكروه، وإن كان البزار قد [3] روى حديث:"اكرموا الخبز" [4] .

(وقال: هذِه إدام هذِه) زاد (. . .) [5] ثم أكلها. فيه دليل على أن الجوامد تكون أدمًا كالجبن والزيتون والبيض، وبهذا قال الشافعي [6] . وقال أبو حنيفة: ما لا يصطبغ به فليس بأدم؛ لأن كل واحدٍ منهما يرفع إلى الفم منفردًا [7] .

واستدل بهذا الحديث أيضًا [8] على أن من حلف لا يأتدم مع الخبز فأكل الخبز مع التمر حنث؛ لأن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- سماه أدمًا. وقيل: إنه ليس

(1) "التاريخ الكبير"8/ 371.

(2) في (ل) ، (م) : رسول اللَّه.

(3) ساقطة من (م) ، (ل) .

(4) رواه البزار كما في"كشف الأستار"3/ 334 (2877) من حديث عبد اللَّه ابن أم حرام. ورواه أيضًا ابن قانع في"معجم الصحابة"2/ 107، والطبراني في"مسند الشاميين"1/ 32 (15) ، وتمام في"الفوائد"1/ 329 (842) ، وأبو نعيم في"معرفة الصحابة"3/ 1590، وفي"حلية الأولياء"5/ 246، والخطيب في"تاريخ بغداد"12/ 320.

وروي من حديث أبي موسى الأشعري وابن عباس وعبد اللَّه بن عمرو وأبي هريرة. والحديث ضعفه الألباني في"الضعيفة" (2885) .

(5) بياض في جميع النسخ.

(6) انظر:"الحاوي الكبير"15/ 441،"البيان"10/ 541.

(7) انظر:"مختصر اختلاف العلماء"3/ 260،"المبسوط"8/ 177.

(8) ساقطة من (م) ، (ل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت