يقال له: جُبَاب بضم الجيم وتخفيف الباء الموحدة الأولى، وأجود الزبد الطري من لبن الضأن.
(والتمر) وروى أبو بكر الدينوري في"الطب"مسندًا عن أبي شوذب بالشين المعجمة، قال: ما رأيت فارسًا أحسن من زبدة على تمرة [1] . وقال: هو نافع للقوبا وخشونة الحلق. وفي أمثال العرب: على التمرة مثلها زبدًا. وهو شاهد على وجوب تقديم خبر المبتدأ عليه.
(وكان يحب الزبد والتمر) يعني إذا قدم إليه اتفاقًا.
(1) رواه ابن المقرئ في"المعجم" (409) .