"الكامل"من حديث عبد اللَّه بن جراد:"قطع العروق مسقمة" [1] .
كما في الترمذي وابن ماجه: ["لا تدعوا العشاء ولو بكف من تمر فإن تركه يهرم"رواه ابن ماجه من حديث جابر[2] ] [3] "ترك العشاء مهرمة" [4] [5] . وقد روى هذا الحديث أبو بكر بن السني من طريق محمد بن عبد اللَّه بن نمير عن أبيه: حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: اشتكى أبي بن كعب، فبعث إليه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- طبيبًا فكواه على أكحله. يعني: بعد قطع العرق.
(1) لم أقف عليه في"الكامل"، وإنما وجدته مسندًا مرفوعًا في"تاريخ دمشق"27/ 240 بلفظ:"قطع العروق مسقمة، والحجامة خير منه"، وعزا تخريجه لابن عدي في"الكامل"أيضًا العراقي في"المغني عن حمل الأسفار"1/ 365 (1376) وضعفه. وقال الألباني في"الضعيفة" (4058) : موضوع.
(2) "سنن ابن ماجه" (3355) . ضعفه البوصيري في"زوائده" (1104) ، قال: إسناد حديث جابر ضعيف لضعف إبراهيم بن عبد السلام. وضعفه أيضًا الألباني في"ضعيف ابن ماجه" (731) ، قال: ضعيف جدًّا.
(3) ما بين المعقوفتين ساقط من (ح) .
(4) سقط لفظ الحديث من (م) .
(5) رواه الترمذي من حديث أنس مرفوعًا (1856) ، قال أبو عيسى: هذا حديث منكر لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وعنبسة يضعف في الحديث، وعبد الملك بن علاق مجهول.