(مِنَ الجَنَابَةِ) [1] أي: بسبب الجنابة.
( [قال أبو داود: ] [2] قَالَ مَعْمَرٌ: عَنِ الزُّهْرِيِّ فِي هذا الحَدِيثِ قَالَتْ: كنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ فِيهِ) ماء (قَدْرُ الفَرَقِ. رَوَى) نسخة الخَطيب: ورَوَى سُفيان (ابْنُ عُيَينَةَ) مثل بالنَّصب (حَدِيثِ مَالِك) وفي"صحيح مسلم": قالَ سُفيان -يَعني ابن عيَينة-: الفَرَق ثلاَثة آصُع [3] .
قَالَ النوَوي: وكذا قال الجماهير [4] ، [قال أبو داود] [5] : و (سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ الفَرَقُ) [6] [بفتح الراء وسُكونها والفَتح أشهر، قيل: الفرق بالتسكين مائة وعشرونَ رطلًا بخلاف الفتح،[7] يسع (سِتَّةَ عَشَرَ رِطْلًا) بكسر الراء، وكذا قال أبُو الهيثم، وقال سُفيان: وهو ثلاثة آصُع. وهو مُوَافق لقول أحمد؛ لأن الصَّاع خَمْسَةُ أَرْطَالٍ وَثُلُث [8] [9] .
(قَالَ أَبُو دَاودَ: وَسَمِعْتُهُ) [يعني: أحمد بن حنبل] [10] (يَقُولُ: صَاعُ)
(1) أخرجه البخاري (263) ، ومسلم (319) (40) ، والنسائي 1/ 127، وأحمد 6/ 199، وهو في"الموطأ"1/ 44، ولفظ مالك ومسلم هو لفظ المصنف، وبقيتهم بلفظ: كنت أغتسل أنا والنبي - صلى الله عليه وسلم - من إناء يقال له الفرَق.
(2) من (ظ، م) .
(3) "صحيح مسلم" (319) (41) .
(4) "شرح النووي"4/ 3.
(5) من (ظ، م) .
(6) في (س) : البرق.
(7) ليست في (د) ، وقد جاءت فيها كحاشية وسبق التعليق عليها.
(8) "المغني"1/ 294 - 295.
(9) جاء في جميع النسخ: ورواه سفيان بن عيينة مثل حديث مالك. وهي مكررة، وقد ضرب عليها في (د) .
(10) من (د) .