فهرس الكتاب

الصفحة 10333 من 13108

أعرف اسمه، مات ابنها في عهد النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو صغير، رواه النسائي (قد أعلقت) بالعين المهملة من الإعلاق، وهو معالجة عذرة الصبي ورفعها بالإصبع، وحقيقته: أعلقت عنه: أزلت عنه العلوق، وهي الداهية التي عرضت له ودفعتها عنه، ومعنى: أعلقت (عليه) : أوردت عليه العلوق، أي: ما غذيته به، ومنه قولهم: أعلقت عليَّ إذا أدخلت يدي في حلقي أتقيأ، وقد تجيء (على) بمعنى (عن) كقوله تعالى: {الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ} [1] أي: عنهم، وقول الشاعر:

إذا رضيت عليَّ بنو قشير ... لعمر اللَّه أعجبني رضاها [2]

أي: عني، وقول الشاعر:

في ليلة لا نرى [بها] [3] أحدًا ... يحكي علينا إلا كواكبها [4]

أي: عنا، وإذا ورد استعمال (على) بمعنى (عن) فلا يقبل قول الخطابي في رد نقل أكثر المحدثين هذِه الرواية [5] .

(من العذرة) بضم العين المهملة وسكون الذال المعجمة، وجع في

(1) المطففين: 2.

(2) هذا البيت للقحيف العقيلي، انظر:"أدب الكاتب"1/ 507،"الكامل"2/ 141، 3/ 74.

(3) ليست في جميع الأصول، والمثبت من مصادر التخريج.

(4) هذا البيت لعدي بن زيد، انظر:"الكتاب"2/ 312،"الأصول في النحو"1/ 295.

(5) "معالم السنن"4/ 208،"أعلام الحديث"3/ 2121 - 2122.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت