يجوز؛ لتمكنه من الوحي، والصواب الأول [1] ، قيل: يحتمل ذكر فارس والروم لثلاثة أوجه:
أحدها: لكثرتهم، والثاني: لسلامة أولادهم في الغالب.
والثالث: أنهم أهل طب وحكمة، فلو علموا أنه يضر ما فعلوه، والأطباء يقولون: إن ذلك اللبن داء، والعرب تكرهه وتتقيه.
(قال مالك: ) في"الموطأ" [2] والأصمعي وغيره من أهل اللغة: (الغيلة) بالفتح هي المرة الواحدة، وأما بالكسر فهي الاسم من الغيل، وهو (أن يمسى) أي: يطأ (الرجل امرأته وهي ترضع) وقال ابن السكيت: هي أن ترضع المرأة ولدها وهي حامل [3] . يقال: أغال الرجل إذا فعل ذلك.
(1) وعليه أكثر العلماء. انظر:"الفصول في الأصول"3/ 282،"المسودة في أصول الفقه"ص 557،"المختصر في أصول الفقه"لابن اللحام ص 164.
(3) "إصلاح المنطق"ص 10، ص 272.