فهرس الكتاب

الصفحة 10374 من 13108

لو دخلت على أسد في خوسته [1] بليل [2] .

والأهاويل جمع أهوال، وأهوال جمع هول، وهو الخوف والفزع والأمر الشديد، وكل ما يهولُ الإنسان ويحيره، والخيسة بكسر الخاء المعجمة وبعد الياء (سين مهملة) [3] هي موضع الأسد الذي يأوي إليه. (أعوذ بكلمات اللَّه) وهي القرآن، وصف كلمات اللَّه بأنها (التامات) [4] ؛ لأنه لا يجوز أن يكون في شيء من كلامه نقص أو عيب كما يكون في كلام الآدميين، [وقيل: معنى التمام ها هنا أنها تنفع المتعوذ بها وتحفظه من الآفات وتكفيه (من غضبه) الغضب من صفات الآدميين] [5] ، وهو مستحيل على اللَّه، والمراد به إذا وقع إنكاره على من عصاه وسخطه عليه وإعراضه عنه ومعاقبته [6] له.

(وشر عباده) أهل الفسا د (ومن همزات) بفتح الميم (الشياطين) أي: وساوسه الشاغلة عن ذكر اللَّه، وأصل الهمز: الطعن باللسان، من

(1) كذا في جميع النسخ، وفي"المعجم الأوسط"للطبراني 1/ 285.

(2) "الأوسط"1/ 285 (931) .

قال الهيثمي في"المجمع"10/ 127 رواه الطبراني في"الأوسط"، وفيه الحكم بن عبد اللَّه الأيلي، وهو متروك. وضعفه الألباني في"الضعيفة" (5139) ، قال: هذا إسناد موضوع آفته الحكم بن عبد اللَّه الأيلي، قال أحمد: أحاديثه موضوعة. وقال أبو حاتم وابن أبي الحواري: كذاب.

(3) في جميع الأصول: شين معجمة، والصواب ما أثبتناه.

(4) في حاشية (ح) ، وصلب (ل) ، (م) : نسخة التامة.

(5) ما بين المعقوفتين ساقط من (م) ، (ل) .

(6) مذهب أهل السنة والجماعة أن الغضب صفه ثابتة للَّه تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت