فهرس الكتاب

الصفحة 10377 من 13108

وحكم ما بعدها خلاف ما قبلها، فلزم الاشتكاء ساعة حكايته إذ هو خلاف النفي. قلت: الساعة بالنصب على الصحيح، خلاف ما ضبطه الزركشي بالجر، وعلى النصب فهي للعطف، فالمعطوف داخل في المعطوف عليه إما في زيادة كـ: مات الناس حتى الأنبياء. أو نقص كـ: زارك الناس حتى الحجامون حتى الساعة من النقص. أي: ما زالت الشكوى موجودة مع النقص حتى الساعة، ومنه: أكلت السمكة حتى رأسها.

وفي هذا الحديث معجزة للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وهذا الحديث من ثلاثيات البخاري، ذكره في غزوة خيبر [1] ، والثلاثة للمصنف، لكن زاد ابن الصباح عن مكي بن إبراهيم فصار من رباعيات المصنف.

[3895] (حدثنا زهير بن حرب وعثمان بن أبي شيبة قالا: ثنا سفيان بن عيينة، عن عبد [2] ربه بن سعيد) الأنصاري أخي يحيى (عن عمرة) بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، من فقهاء التابعين، وكانت في حجر عائشة.

(عن عائشة رضي اللَّه عنها قالت: كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول للإنسان) المريض (إذا اشتكى يقول بريقه) زاد مسلم: أو كان به قرحة أو جرح، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بإصبعه هكذا ووضع سفيان سبابته بالأرض ثم رفعها [3] .

(1) السابق.

(2) فوقها في (ح) ، (ل) : (ع) .

(3) "صحيح مسلم" (2194) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت