عادَيْتُ رَأْسِي ثَلاثًا، وَكانَ يَجِزُّ شَعْرَهُ [1] .
باب الغسل من [2] الجنابة
[239] (ثَنَا) عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ (النُّفَيلِيُّ، قال ثَنَا زُهَيرٌ) بن معَاوية الجَعفي، قال: (ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ) عَمرو [3] بن عَبد الله السبيعي سَمِعَ سُبيعَة الأسْلميَّة، أخرجَ له الشيخان حَديثًا واحِدًا.
(قال: حدثني سُلَيْمَانُ بْنُ صُردٍ) بِضَم الصَّاد وفتح الراء ابن الجون بن منقذ الخزاعي الكوفي، لهُ صُحبة روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كانَ اسمه في الجاهلية يسارًا [4] فسَماهُ النبي - صلى الله عليه وسلم - سُليمان وشهدَ مع علي صفين، وهوَ الذي قَتَل حوشبًا [5] .
(عَنْ جُبَيرِ بْنِ مُطْعِمٍ - رضي الله عنه - أَنَّهُمْ ذَكَرُوا عِنْدَ النَّبي - صلى الله عليه وسلم - الغُسْلَ مِنَ الجَنَابَةِ فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: أَمَّا أَنَا فَأُفِيضُ) بِضَم الهمزة، وقَسيمُ أمَّا محذوف، وقد ذكرهُ أبُو نعيم في"المُستخرج"سببه من هذا الوجه، وأوله عنده ذكروا عند النَّبي - صلى الله عليه وسلم - الغسْل مِن الجَنابَة فذكره [6] ، ولمُسْلم مِنْ طريق
(1) رواه ابن ماجه (599) ، وأحمد 1/ 94، 101.
وضعف إسناده الألباني في"ضعيف أبي داود" (38) .
(2) زاد هنا في (ص، س، ل) : ماء.
(3) في (د) : عمر.
(4) في (ص، د، س، ل) : سيَّار.
(5) انظر:"الإصابة"3/ 144.
(6) "مستخرج أبي نعيم" (731) .