تيامنوا بها إذا طارت لجهة اليمين، وتشاءموا بها إذا طارت للشمال، وتفاءلوا بطيرانها كالسانح والبارح، وهو نوع من الكهانة.
(والعيافة: الخط) في الرمل يخط في الأرض.
[3908] (حدثنا) محمد (بن بشار قال محمد بن جعفر: قال عوف) تقدم قبله.
(العيافة: زجر الطير) كما تقدم (والطرق الخط يخط في الأرض) أي: في الرمل الذي يكون بالأرض أو يؤخذ منها ويبسط في التخت كما هو معروف للمنجمين.
[3909] (حدثنا مسدد، ثنا يحيى) القطان (عن الحجاج) بن أبي عثمان (الصوَّاف) مولاهم البصري، وثقه أحمد وابن معين [1] .
(قال: حدثني يحيى بن [أبي] [2] كثير عن هلال) [3] بن علي، ويقال: هلال (بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، عن معاوية بن الحكم السلمي) بضم السين، نسبة إلى بني سليم.
(قال) زاد مسلم أوله [4] : بينا أنا أصلي مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إذ عطس رجل من القوم، فقلت: يرحمك اللَّه. فرماني القوم بأبصارهم، فقلت: وَاثكل أُمِّياه ما شأنكم تنظرون إلي؟ ! فجعلوا يضربون أيديهم على
(1) انظر:"الجرح والتعديل"3/ 167 (715) ،"تهذيب الكمال"5/ 444 (1123) ،"تهذيب التهذيب"1/ 359.
(2) ساقطة من الأصول، والمثبت من"سنن أبي داود"ومصادر ترجمته.
(3) فوقها في (ح) : (ع) .
(4) ساقطة من (ل) ، (م) .