أَخَذَ بِيَدِ مَجْذومٍ فَوَضَعَها مَعَهُ في القَصْعَةِ وقالَ:"كُلْ ثِقَةً باللَّهِ وَتَوَكُّلًا عَلَيْهِ" [1]
باب في الطيرة
[3910] (حدثنا محمد بن كثير) العبدي (ثنا سفيان) الثوري (عن سلمة بن كهيل، عن عيسى بن عاصم) الأسدي، ذكره ابن حبان في"الثقات" [2] .
(عن زر بن حبيش، عن عبد اللَّه بن مسعود -رضي اللَّه عنه- الطيَرة) بكسر الطاء، وفتح الياء كما تقدم (شرك) لفظ الترمذي:"من الشرك" [3] (الطِّيَرة شرك) قالها (ثلاثًا) وللترمذي وابن ماجه وابن حبان من غير تكرار [4] (وما منا) أحد (إلا) تفاءل. كذا في"المصابيح"، ولم أجد تفاءل في السنن.
قال الحافظ أبو القاسم الأصبهاني والمنذري وغيرهما: في الحديث إضمار، والتقدير: وما منا إلا وقد وقع في قلبه شيء من ذلك، يعني: قلوب [5] أمته [6] . وقيل: معناه: ما منا إلا من يعتريه التطير، وسبق إلى
(1) رواه الترمذي (1817) ، وابن ماجه (3542) .
(3) "سنن الترمذي" (1614) .
(4) "سنن الترمذي" (1614) ،"سنن ابن ماجه" (3538) ،"صحيح ابن حبان"13/ 491 (6122) .
(5) في (ل) ، (م) : يكون.
(6) "الترغيب والترهيب"لأبي القاسم الأصبهاني 1/ 418،"الترغيب والترهيب"للمنذري 5/ 25.