أولى بالصواب عندنا. وقال عبد الرحمن بن مهدي: أحاديث همام عن قتادة أصح من حديث غيره؛ لأنه كتبها إملاءً.
وقال الدارقطني: روى هذا الحديث شعبة وهمام عن قتادة، وهما أثبت، ولم يذكرا فيه: (استسعي) . ووافقهما همام، وفصل الاستسعاء من الحديث، فجعله من رأي قتادة [1] .
وقال ابن عبد البر: الذين لم يذكروا السعاية أثبت ممن ذكرها [2] . وذكر أبو بكر الخطيب: أن أبا عبد الرحمن عبد اللَّه بن يزيد المقرئ رواه عن همام، وزاد فيه ذكر الاستسعاء، وجعله من قول قتادة وميزه من كلام النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-.
(1) "علل الدارقطني"10/ 314 - 317.
(2) "الاستذكار"7/ 313.