وضوؤك للصَّلاة [1] .
(ثم يَسْتَقْبِلُ الوضُوءَ) [2] فيتوضأ وضوءهُ للصَّلاة مع غسل الرجلين (وَيُفِيضُ المَاءَ عَلَى رَأْسِهِ) [3] ثلاثًا.
[244] (ثَنَا الحَسَنُ [4] بْنُ شَوْكرٍ) بفَتح الشين المُعجمة والكَاف البَغْدَادي الثقة.
(قال: ثَنَا هُشَيْمٌ) بن بشير السلمي مَولاهم الواسطي.
(عَنْ عُرْوَةَ) بن الحَارث (الْهَمْدَانِيِّ) بإسكان الميم أخرج له الشيخان، (قال: ثَنَا الشَّعْبِي، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ) - رضي الله عنها - والشعبيُّ [5] لم يسمع منها [6]
فهوَ مُرسَلٌ (لَئِنْ) بفتح لام القسَم بَعدها إن الشرطية.
(شِئْتُمْ لأرُيَنَّكُمْ) بِضَم همزة أُرِي وتشديد نُون التوكيد.
(أَثَرَ يَدِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فِي الحَائِطِ حَيثُ كَانَ) رسُول الله - صلى الله عليه وسلم - (يَغْتَسِلُ
(1) "المعجم الكبير"10/ 187 (10411) ، وقال الهيثمي في"المجمع"1/ 272 ما نقله الشارح. وعبد الله بن محمد بن العباس شيخ الطبراني قال عنه أبو نعيم في"تاريخ أصبهان"2/ 62: صاحب أصول.
(2) في هذا ما يدل على أن رواية: مرافقه. وهم، والصواب: مرافغه. كما هي رواية ابن العبد والقرشي.
(3) أخرجه أحمد 6/ 171، وعنده: مَرَاقَّهُ بدل مرافغه، والمراق هي المواضع الرقيقة في الجلد كتحت الإبطين وأصول الفخذين.
وأخرجه أبو يعلى الموصلي (4855) ، كما عند المصنف، وقال الألباني: إسناده صحيح على شرط مسلم. انظر:"صحيح أبي داود" (243) .
(4) وضع فوقها في (د) : د.
(5) في (ص، س، ل) : الشعبي. دون الواو.
(6) في (ظ، م) : منه.