المهملة (ابن) عياش بن فيروز (الديلمي) ذكره ابن حبان في"الثقات" [1] .
(قال: أتينا واثلة بن الأسقع) بن عبد العزى الأسدي، وهو من أصحاب الصفة (فقلنا له: حدثنا حديثًا ليس فيه زيادة ولا نقصان، فغضب) علينا (وقال: إن أحدكم ليقرأ) من القرآن (ومصحفه معلق في بيته) فيه جواز قراءة القرآن عن [2] ظهر قلب وإن كان المصحف عنده في البيت [3] ، وفيه أن الأفضل لمن في بيته مصحف أن يعلقه في خريطة بعلاقة؛ فإنه أصون له من أن يكون على الأرض أو على كرسي ونحوه [4] .
(يزيد) [5] في قرآنه (وينقم) بفتح الياء وضم القاف، أي: لما يطرأ عليه من الغلط والنسيان.
(قلنا: إنما أردنا) أن تحدثنا (حديثًا سمعته من النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-) وهذا الحديث رواه ابن حبان في"صحيحه" [6] والحاكم وقال: صحيح على شرطهما [7] .
(1) "الثقات"5/ 294.
(2) في (م) ، (ل) : على.
(3) نقل النووي في"التبيان"، ص 53 أن جمهور الصحابة والسلف يُفضِّلون القراءة من المصحف على القراءة عن ظهر قلب؛ لأن النظر في المصحف عبادة مطلوبة فتجتمع القراءة والنظر.
(4) انظر:"البرهان في علوم القرآن"للزركشي 1/ 478.
(5) ورد في صلب (ل) ، (م) بعدها: نسخة فيزيد.
(6) حديث رقم (4307) .
(7) "المستدرك"2/ 213.