حَديثًا واحدًا [1] (قالَ: ثَنَا) محمد بن إسماعيل (ابْنُ أَبِي فُدَيْك) [2] الديلي [3] مَوَلاهم (عَنِ) محَمد بن عَبد الرحمن (ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ) العَامري المدَني، (عَنْ شُعْبَةَ) [4] بن دينَار (أن) [5] عَبد الله (بن [6] عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الجَنَابَةِ يُفْرِغُ) بِضَم أوله أي: يصبّ (بِيَدِهِ اليُمْنَى عَلَى يَدِهِ اليُسْرَى سَبْعَ مِرَارٍ ثُمَّ يَغْسِلُ فَرْجَهُ) فكل مرَّة مِنَ السَّبعِ يَغسِل فَرجه بيده اليسرى كما تقدم (فَنَسِيَ مَرَّة كَمْ أَفْرَغَ) الماء مرة.
رواية الخَطيب: كَمْ أَفْرَغْتُ؟ يَعني: مَرة (فسألني [7] فَقُلْتُ: لا أَدْرِي. فَقَالَ: لا أُمَّ لَكَ) قال في"النهاية": هُو ذمٌّ وسَبٌّ أي: أنت [8] لقيطٌ لا تعرف لك أمٌّ، انتهى ولا يظن بابن عَبَّاس أنهُ يقصِد حَقيقة هذا بَل هو من بَاب التأديب لهُ، وقيل: قد يقع مثل هذا مَدْحًا بمعنَى التعجب منه [9] .
(وَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَدْرِيَ) فيه التأديب على إِهمال التلميذِ أَمْرَ شيخه، وعَدَم اعتنائه بأمره.
(ثُمَّ يَتَوَضَّأُ [10] وضُوءَهُ لِلصَّلاَةِ) وضُوءًا كاملًا وهو سُنة للغُسْل،
(1) "صحيح مسلم (1542/ 74) ."
(2) وضع فوقها في (د) : ع.
(3) في (ص، س، ظ، م، ل) : الديلمي.
(4) في (س) : سعيد.
(5) في (ص) : بن.
(6) سقط من (ص) .
(7) سقط من (ص، س، ل) .
(8) في (ص، س) : ابن.
(9) انظر:"النهاية في غريب الحديث" (أمم) .
(10) في (ص، س، ل) : توضأ.