فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المنهمكين عليه كما قال عبد اللَّه بن المبارك:
وهل أفسد الدين إلا الملوك ... وأحبار سوء ورهبانها [1]
ومن لم يمسخ منهم في الدنيا مسخ في قبره أو يوم القيامة.
وروى ابن أبي الدنيا في كتاب"الملاهي"أحاديث: منها حديث أبي هريرة:"يمسخ قوم من هذِه الأمة في آخر الزمان قردة وخنازير"قالوا: يا رسول اللَّه؛ أليس يشهدون أن لا إله إلا اللَّه، وأن محمدًا رسول اللَّه؟ قال:"بلى ويصومون ويصلون ويحجون"قالوا: فما بالهم؟ قال:"اتخذوا المعازف والدفوف والقينات فباتوا على شربهم ولهوهم، فأصبحوا وقد مسخوا قردة وخنازير" [2] "وليمرن الرجل على الرجل في حانوته يبيع فيرجع إليه وقد مسخ قردًا أو خنزيرًا" [3] .
وقال أبو هريرة [4] : لا تقوم الساعة حتى يمشي الرجلان إلى الأمر يعملانه فيمسخ أحدهما قردًا أو خنزيرًا، ولا يمنع الذي نجا منهما ما رأى بصاحبه أن يمضي إلى شأنه ذلك حتى يقضي شهوته [5] .
(1) هذا البيت من بحر المتقارب، رواه ابن المقرئ في"المعجم" (1225) ، والأصفهاني في"حلية الأولياء"8/ 279، والبيهقي في"الشعب"5/ 464 (7300) ، وابن عبد البر في"جامع بيان العلم وفضله"1/ 637 - 638 (1100) كلهم بلفظ: (بدل الدين) بدل لفظ: (أفسد الدين) .
(2) "ذم الملاهي" (8) .
(3) "ذم الملاهي" (18) من رواية سالم بن أبي الجعد مقطوعًا.
(4) كذا في الأصول: أبو هريرة. والصواب: أبو الزاهرية. كما في"ذم الملاهي" (19) .
(5) "ذم الملاهي" (19) .