الأقصى.
[ (ثم ردفته) بكسر الدال، أي: تتبعته إلى المسجد] [1] (فجلست إلى جنبه) ويقال: إلى جانبه (فسألني) صاحبي (هل أدركت قصص) بفتح القاف، وهو نقل الخبر على وجهه (أبي ريحانة؟ قلت: لا؟ سمعته يقول) في قصصه (نهى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن عشر) أشياء فنهى (عن الوشر) بفتح الواو وسكون الشين المعجمة وفتحها، [روي الوش] [2] ، [ومنه الحديث المتفق عليه: لعن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- الواشرة والمستوشرة] [3] [4] ، والوشر أن تحدد المرأة أسنانها وترقق أطرافها، تفعله المرأة الكبيرة، تتشبه بالشواب، والواشرة: الصانعة، والموشورة التي يفعل بها ذلك، وكأنه من: وشرت الخشبة بالميشار، غير مهموز، لغة في أشرت.
(والوشم) بسكون الشين المعجمة. قال الترمذي: قال نافع: الوشم
(1) ما بين المعقوفتين ساقط من (ل) ، (م) .
(2) ساقطة من (ح) .
(3) ما بين المعقوفتين ساقط من (م) .
(4) لم يروه البخاري ومسلم بهذا اللفظ، وإنما رواه البخاري (4886) ومسلم (2125) بلفظ:"لعن اللَّه الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن. . ."من حديث ابن مسعود.
ورواه البخاري (5937) ، ومسلم (2124) بلفظ:"لعن اللَّه الواصلة والمستوصلة، والواشمة والمستوشمة"من حديث ابن عمر مرفوعًا. أما لفظ الشارح:"الواشرة والمستوشرة"رواه الباغندي في"مسند عمر بن عبد العزيز" (29) ، (84) من حديث معاوية بن أبي سفيان مرفوعًا. وذكره الهندي في"كنز العمال"16/ 604 (46025) من حديث ابن عباس مرفوعًا، وعزا تخريجه لابن جرير.