فهرس الكتاب

الصفحة 10715 من 13108

وفيه: فضيلة لبس البياض؛ فإنه أطهر من غيره لما يظهر فيه من النجاسة، فإن أدنى شيء يقع عليه يظهر فيغسل فيكون نقيًّا، كما في قوله -عليه السلام-:"ونقني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس" [1] (وكفنوا فيها موتاكم) فيه أن أفضل ما يكفن فيه الميت من الألوان البياض كما تقدم عن ابن ماجه:"إن أحسن ما زرتم اللَّه به في قبوركم البياض" [2] وفيه كفن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في ثلاثة أثواب بيض. (وإن خير أكحالكم الإثمد) بكسر الهمزة والميم، وهو حجر يتخذ من الحجر الأسود (يجلو البصر وينبت الشعر) أي: ينبت شعر أهداب العين، وللترمذي: وكانت له -صلى اللَّه عليه وسلم- مكحلة يكتحل منها كل ليلة، ثلاثة في هذِه، وثلاثة في هذِه [3] . ورواية الطبراني:"فإنه منبتة للشعر، مذهبة للقذى، مصفاة للبصر" [4] وتقدم الحديث بسنده في كتاب الطب في باب الأمر بالكحل [5] .

(1) رواه البخاري (744) ، ومسلم (598) من حديث أبي هريرة بدون لفظ:"الذنوب".

(2) قبل السابق.

(3) "سنن الترمذي" (1757) ، (2048) من حديث ابن عباس.

(4) "المعجم الكبير"1/ 109 (183) ،"المعجم الأوسط"2/ 11 (1064) من حديث علي مرفوعًا. قال المنذري في"الترغيب والترهيب"3/ 406: رواه الطبراني بإسناد حسن. وذكره الهيثمي في"المجمع"5/ 96 وقال: رواه الطبراني في"الكبير"و"الأوسط"، وفيه عون بن محمد بن الحنفية، ذكره ابن أبي حاتم، وروى عنه جماعة، ولم يجرحه أحد، وبقية رجاله ثقات. وصححه الألباني في"صحيح الترغيب والترهيب" (2106) .

(5) برقم (3878) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت