منها -كما في عادة العرب- إلى خلف ظهره.
قيل: ورد النهي عن العمامة التى ليست محنكة، ولا ذؤابة لها [1] ، فالمحنكة من حنك الفرس إذا جعل له في حنكه الأسفل حبلًا [2] يقوده به، والذؤابة أصله من ذؤابة المرأة. وفي حديث ابن الحنفية أنه كان يذؤب أمه [3] . أي: يضفر ذوائبها.
وروى الترمذي بسنده عن ابن عمر قال: كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا اعتم سدل عمامته بين كتفيه. قال: وقال نافع: كان ابن عمر يسدل عمامته بين كتفيه. وقال: قال عبيد اللَّه: رأيت القاسم وسالمًا يفعلان ذلك [4] .
وفي الحديث: النهي عن العمامة المقعطة بفتح القاف، وتشديد العين المهملة. قال أبو عبيد: عمامة إبليس [5] . وقيل في"الغريبين": المقعطة: هي التي لا ذؤابة لها ولا حنك. قيل: المقعطة عمامة أهل الذمة.
(1) ساقطة من (ح) .
(2) ساقطة من جميع النسخ، والمثبت من"لسان العرب"2/ 1028.
(3) رواه ابن أبي شيبة 4/ 12 (17282) .
(4) "سنن الترمذي" (1736) وقال: حسن غريب.
(5) "غريب الحديث"1/ 431 ونسب هذا القول لطاوس، قال: كان طاوس يقول: تلك عمة الشيطان.