فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المهملتين، الفزاري، رباه عمر -رضي اللَّه عنه-، قال المصنف: له ولأخته [1] سلامة صحبة [2] (عَنْ أَبِى ذَرٍّ) جندب بن جنادة -رضي اللَّه عنه-.
(عَنِ النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أَنَّهُ قَالَ: ثَلاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ) تكليم أهل الخير بإظهار الرضا، بل بكلام أهل السخط والغضب.
(وَلَا يَنْظُرُ إِلَيهِمْ) نظر رحمة ولطف بهم؛ بل يعرض عنهم (يَوْمَ القِيَامَةِ وَلَا يُزَكيهِمْ) أي: لا يطهرهم من دنس ذنوبهم. وقال الزجاج: لا يثني عليهم [3] .
(وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) قال الواحدي. هو العذاب الذي يصل إلى قلوبهم وجعه [4] .
قال أبو ذر (قُلْتُ: مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَدْ خَابُوا) من الثواب وافتقروا (وَخَسرُوا) أعمالهم (فأعادها ثَلاثًا. قُلْتُ: مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّه [خَابُوا وَخَسرُوا؟ ] [5] قَالَ: المُسْبِلُ) أي: المرخي إزاره خيلاء (وَالْمَنَّانُ) فعال من المن، وقد فسره في الحديث فقال: هو"الذي لا يعطي شيئا إلا مَنَّهُ" [6] . أي: إلا أمتن به على المعطى له، ولا شك في أن الامتنان بالعطاء مبطل لأجر الصدقة؛ ولذلك قال اللَّه تعالى: لَا
(1) في (ل، م) : لأخيه. وهو خطأ، والصواب لأخته، انظر:"سؤالات الآجري لأبي داود" (596) ، و"تهذيب الكمال"8/ 237 (1682) .
(2) "سؤالات الآجري لأبي داود" (596) .
(3) "معاني القرآن وإعرابه"1/ 245، 434.
(4) "التفسير الوسيط"1/ 88.
(5) ساقطة من (ل، م) .
(6) الحديث التالي، ورواه أيضًا مسلم (106) .