فهرس الكتاب

الصفحة 10775 من 13108

حديث أو لاستفتاء ثم قام منه وفارقه لغير عذر بطل حقه منه وجاز لغيره الجلوس فيه.

(فقال لرجل) جالس (إلى جنبه) من أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- الذين يحضرون مجلسه (لو رأيتنا) بفتح تاء الخطاب (حين التقينا نحن والعدو) بالرفع (فحمل فلان) على شخص من العدو (فطعن) فيه بالسلاح طعنة (فقال: ) عند طعنته (خذها مني وأنا الغلام الغفاري) من بني غفار.

وفيه دليل على جواز قول الإنسان في الحرب: أنا فلان بن فلان وتعريفه بنسبه وشهرته التي هو مشهور بها إذا كان بطلًا شجاعًا؛ ليرهب عدوه، كقول سلمة بن الأكوع:

خذها وأنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرضع [1]

قال ذلك حين صرخ فيهم وجعل يرميهم بالنبل، وكقول علي:

أنا الذي سمتني أمي حيدره ... أكيلهم بالسيف كيل السندره [2]

(1) رواه البخاري (3041) ، (4194) ، ومسلم (1806) ، (1807) من حديث سلمة، واللفظ لمسلم.

(2) رواه مسلم (1807) واللفظ كالتالي:

أنا الذي بالصاع كيل السندره

كليث غابات كريه المنظره

أوفيهم بالصاع كيل السندره

ورواه ابن المغازلي في"مناقب علي" (218) بلفظ: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت