فهرس الكتاب

الصفحة 10781 من 13108

قال ابن الأثير: الشأمة: هي الخال في الجسد معروفة، وأراد: كونوا في أحسن زي وهيئة حتى تظهروا للناس، وينظروا إليكم كما تظهر الشأمة وينظر الناس إليها [1] . يعني: ويستحلونها في الجسد، لاسيما في الوجه.

(فإن اللَّه تعالى لا يحب الفحش) بضم الفاء وسكون الحاء المهملة، [أي: ذا الفحش] [2] ، وهو من تكون هيئته ولبسته وقوله فاحشًا [ (ولا التفحش) أي: ولا الرجل] [3] ذا [4] التفحش، وهو الذي يتكلف ذلك ويفعله قصدًا، وفي رواية لغير المصنف:"إن اللَّه يبغض الفاحش المتفحش" [5] .

(قال) المصنف (كذا قال أبو [6] نعيم) الفضل بن دكين (عن هشام) ابن سعد و (قال: حتى تكونوا) فيهم (كالشأمة في الناس) ينظرون إليها.

(1) "النهاية في غريب الحديث والأثر"2/ 436.

(2) ساقطة من (ل، م) .

(3) ساقطة من (م) .

(4) في هذا الموضع والذي قبله في (ح) : ذو، والجادة ما أثبتناه.

(5) رواه أحمد 5/ 202، وابن حبان في"صحيحه"12/ 506 - 507 (5694) ، والطبراني 1/ 165، 166 (339) ، (404) ، وفي"الأوسط"1/ 106 (328) ، والخطيب في"تاريخ بغداد"13/ 188 من حديث أسامة بن زيد مرفوعًا، واللفظ لا بن حبان. وأورده الهيثمي في"الكبير"و"الأوسط"بأسانيد، وأحد أسانيد الطبراني رجاله ثقات.

وصححه الألباني في"صحيح الجامع" (1877) . والحديث سيأتي برقم (4792) من حديث عائشة مرفوعًا بلفظ:"يا عائشة، إن اللَّه لا يحب الفاحش المتفحش".

(6) فوقها في (ح، ل) : (ع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت