أبي يحيى) [1] سمعان الأسلمي المدني، وثقه المصنف وغيره [2] .
(ثنا عكرمة أنه رأى) مولاه (ابن عباس رضي اللَّه عنهما يأتزر) بالإزار (فيضع حاشية إزاره) الذي أتزر به في وسطه (من مقدمه) [3] بتشديد الدال. أي: مما يلي [4] صدره قد نزل طرفها (على ظهر قدمه) بالإفراد. أي: قدمه اليمنى، فلعلها سقطت على ظهر قدمه من غير قصد منه، أو فعله مرة لبيان الجواز، فاقتدى به ابن عباس تبركًا بالتأسي به (ويرفع) إزاره (من مؤخره) أي: من جهة ظهره؛ إذ الطرف لا يكون إلا من المقدم، قال عكرمة (قلت: لم) أي: لما. ثم حذفت الألف من ما الاستفهامية؛ لدخول حرف الجر عليها (تأتزر هذِه الإزرة) بكسر الهمزة؛ لأن المراد بها هيئة الأتزار (قال: رأيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يأتزرها) فأنا أحب أن أقتدي به في أفعاله.
(1) في (ل، م) : نجيح. والمثبت من (ح) وهو الموافق لما في"سنن أبي داود".
(2) "معرفة الثقات"2/ 257 (1660) ،"الثقات"لابن حبان 7/ 372،"تهذيب الكمال"27/ 13 (5696) .
(3) في حاشية (ح) وصلب (ل) : خـ: قدميه.
(4) ساقطة من (ل، م) .