فهرس الكتاب

الصفحة 10814 من 13108

(فكانوا يعدونه) فيما بينهم (من غير أولي الإربة) والإربة والإرب: الحاجة والشهوة، ويحتمل أنهم التابعون [1] الذين يتبعون الرجل ليصيبوا من طعامه ولا حاجة لهم إلى النساء؛ لكبر أو تخنيث أو عنَّة أو جبٍّ ونحو ذلك.

(فدخل علينا) لفظ مسلم: فدخل [2] (النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-) بدون: علينا (وهو عند بعض نسائه) وهي أم سلمة. ولفظ البخاري: أن زينب بنت أبي سلمة [أخبرته أن أم سلمة] [3] أخبرتها أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان عندها وفي البيت مخنث [4] .

(وهو ينعت امرأة) ولفظ الصحيحين: فإني أدلك على ابنة غيلان [5] . وللواقدي والكلبي: إن افتتحتم الطائف فعليك ببادية بنت غيلان بن سلمة الثقفي [6] . وبادية بالباء الموحدة وبعد الدال مثناة تحت بنت غيلان، تزوجها عبد الرحمن بن عوف، فولدت له في قول الكلبي [7] ، وهي وأبوها صحابيان، أسلم أبوها وتحته عشر نسوة، وهو غيلان بن سلمة ابن معتب الثقفي، أسلم بعد الطائف، وكان شاعرًا.

(1) في النسخ الخطية: التابعين. والمثبت هو الجادة.

(2) "صحيح مسلم" (2181) .

(3) ما بين المعقوفتين ساقط من (م) .

(4) "صحيح البخاري" (5887) .

(5) "صحيح البخاري" (5887) ،"صحيح مسلم" (2180) .

(6) انظر:"الاستذكار"لابن عبد البر 23/ 63، وفيه: (ابن الكلبي) بدل (الكلبي) .

(7) السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت