فهرس الكتاب

الصفحة 10817 من 13108

ورواه البيهقي، وزاد: وأخرج عمر مخنثًا [1] . وفي رواية: وأخرج أبو بكر آخر [2] .

وروى البيهقي: كان ماتع لفاختة بنت عمرو بن عائذ، فمنعه النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- من الدخول على نسائه ومن الدخول إلى المدينة، وبقي معه صاحبه هدم [3] .

قال العلماء: إخراج المخنث ونفيه كان لثلاثة معان، أحدها: المعنى المذكور في الحديث أنه كان يظن أنه من غير أولي الإربة.

والثاني: وصفه النساء ومحاسنهن وعوراتهن بحضرة الرجال، وقد نهي أن تصف المرأة المرأة [4] لزوجها، فكيف إذا وصفها الرجل للرجال.

والثالث: أنه ظهر له منه أنه كان يطلع [5] من النساء وأجسامهن وعوراتهن على ما لا يطلع عليه كثير من النساء، لا سيما على ما تقدم أنه وصف ما بين رجليها، وهو الفرج [6] .

(فكان بالبيداء) بالمد، وهي القفر، وكل صحراء فهي بيداء كأنها تبيد سالكها، أي: تكاد [7] تهلكه (يدخل في كل جمعة) إلى المدينة (يستطعم) أي: يسأل أن يطعموه فيطعموه.

(1) "السنن الكبرى"8/ 224.

(2) "السنن الكبرى"8/ 224 من حديث عكرمة موقوفًا.

(3) "السنن الكبرى"8/ 224 من رواية موسى بن عبد الرحمن بن عياش بن أبي ربيعة.

(4) ساقطة من (ح) .

(5) ساقطة من (م) .

(6) نقلها الشوكاني في"نيل الأوطار"6/ 139.

(7) ساقطة من (ل) ، (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت