(قال: ) المصنف (فإذا دبغ لا يقال: إهاب) و (إنما يسمى شنًّا) بفتح الشين، وهو القربة الخلق (أو قربة) .
(قال أبو داود: إليه يذهب أحمد) في رواية.
و (قال) المصنف أيضًا (سمعت أحمد بن شبويه) بفتح المعجمة [1] وتشديد الموحدة (قال: قال) أبو الحسن (النضر بن شميل) مصغر المازني البصري النحوي، شيخ مرو ومحدثها، إنما (يسمى) الجلد (إهابا ما لم يدبغ، فإذا دبغ سمي شنًّا وقربة) وقال بعضهم: هو الجلد مطلقًا، وهذا الإطلاق هو الذي يدل عليه قول أكثر الفقهاء في حديث:"إذا دبغ الإهاب فقد طهر" [2] وما في معناه.
(1) في (ل، م) : الشين.
(2) رواه مسلم (366) ، وسبق برقم (4123) كلاهما من حديث ابن عباس مرفوعًا.