فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لمعاوية:"اللهم اجعله هاديا مهديا"رواه الترمذي [1] .
(أما أنا فلا أبرح) في هذا (اليوم حتى أغيظك) فيه (وأسمعك) فيه (ما تكره) كما اسمعتني ما أكره فيه (ثم قال: يا معاوية) ولم يقل: يا أمير المؤمنين (إن أنا [صدقتك) فيما أقوله (فصدقني، وإن كذبتك] [2] فكذبني) عاجلا (قال: أفعل) بفتح الهمز ورفع آخره، فعل مضارع أي: سأفعل ما قلت من التصديق والتكذيب.
(قال: فأنشدك) بفتح الهمزة وضم الشين، أي: ذكرتك به وسألتك مقسمًا به (باللَّه) الذي تقوم السماء والأرض بأمره (هل سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ينهى [3] عن لبس الذهب؟ ) للرجال (قال) اللهم (نعم) سمعته ينهى عنه.
(قال: فأنشدك باللَّه تعالى هل تعلم أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- نهى) النساء [4] (عن لبس الحرير؟ ) إلا أصبعًا أو أصبعين (قال: نعم) علمت به (قال: فأنشدك باللَّه) العظيم (هل تعلم أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- نهى عن لبس جلود السباع و) عن (الركوب عليها؟ قال: نعم) ويشبه أن قوله أولًا: (أسمعت) دون ما بعده فإنه قال فيهما: أعلمت؛ لأن تحريم لبس الذهب لما كان من مسموعاته ومروياته قال له: أسمعت؟ ولما لم
(1) في"سننه" (3842) ، برواية عبد الرحمن بن أبي عميرة، وقال: هذا حديث حسن غريب. وصححه الألباني في"الصحيحة" (1969) .
(2) في هامش (ح) وصلب (ل، م) قبلها: نسخة: صدقت فصدقني، وإن كذبت وعليها نسخة.
(3) في حاشية (ح) ، وصلب (م، ل) : رواية: نهى.
(4) كذا في جميع النسخ ولعل المصنف أراد: الرجال.