فهرس الكتاب

الصفحة 10869 من 13108

قتادة، عن أنس) [بن مالك] [1] -رضي اللَّه عنه- (أن نعل النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان لها قبالان) بكسر القاف، وتخفيف الموحدة، واحدها قبال، أي: سيران، أحدهما يكون بين الأصبع الوسطى من الرجل والتي تليها، والآخر في الأصبع الأخرى [2] ، ومنه الحديث الآخر:"أقبلوا النعال"أي: اجعلوا لها قبالا زاد في"المصابيح"مثني شراكها [3] . ولم أجد هذِه الزيادة في الترمذي، ومثني بفتح الميم، وسكون المثلثة، (. . .) [4] رواه في"الشمائل" [5] ، أي: يعطف أحد الشراكين على الآخر ويعقده ليقوى للمشي عليه.

[4135] (حدثنا محمد [6] بن عبد الرحيم أبو يحيى) العدوي يعرف بصاعقة، شيخ البخاري (ثنا أبو أحمد) محمد بن عبد اللَّه بن الزبير (الزبيري) الكوفي، قال الترمذي في تخفيف ركعتي الفجر: ثقة، حافظ [7] . (ثنا إبراهيم [8] بن طهمان) بفتح الطاء المهملة، الهروي (عن أبي الزبير) محمد بن مسلم (عن جابر) بن عبد اللَّه رضي اللَّه عنهما.

(قال: نهى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن ينتعل الرجل قائمًا) الظاهر أن هذا أمر

(1) ما بين المعقوفتين ساقط من (م، ل) .

(2) في النسخ: الآخر. والجادة ما أثبتناه.

(3) رواها ابن ماجه (3614) من حديث ابن عباس.

(4) كلمة غير مقروءة في النسخ.

(5) برقم (76) من حديث ابن عباس. وصححه الألباني في"مختصر الشمائل" (61) .

(6) فوقها في (ح) : (ع) .

(7) "سنن الترمذي"عقب حديث (417) .

(8) فوقها في (ح) : (ع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت